تفادي القهوة والصودا وغيرها من المواد التي تحتوي الكافيين لأنّها مادة مُدرّة للبول تزيد خطر تعرّضك للجفاف، خصوصاً خلال فترة الصوم. في المقابل، يُستحسن احتساء كمية جيّدة من المياه لا تقلّ عن الثمانية أكواب.
– عدم اغتنام الصوم لخسارة الوزن، خصوصاً إذا تمّ ذلك في شكل عشوائي، نظراً إلى المخاطر الكبيرة التي يُحدثها. المطلوب إذاً هو الحصول على نحو 4 وجبات غذائيّة متوازنة ومتنوّعة حفاظاً على سلامة الجهاز الهضمي وعمليّة حرق الدهون.
– إختيار الكربوهيدرات الكاملة، كالأرز الأسمر أو المعكرونة السمراء أو خبز القمح الكامل أو الشوفان أو النخالة… بما أنها غنيّة بالألياف الغذائيّة التي تمنح الشبع لمدّة أطول وتحفظ استقرار مستوى السكّر في الدم وتمنع ارتفاعه فجأة، ناهيك عن أنّها تزوّدك بالطاقة وتحارب التعب والخمول
يُذكر أنّ الدراسات العلميّة أكّدت أنّ الصوم يساعد في تنظيف الجسم ويخفّض نسبة أمراض القلب والسكّري، بما أنه يعزّز القدرة على استخدام الدهون والسكّر كمصدر للطاقة. علاوة على ذلك، ثبُت أنّه يقلّص تأكسد الخلايا ليحمي من السرطان.
لكن من المهمّ التشديد على أنّ الصوم لا يُلائم الجميع، وتحديداً الحوامل ومرضى السكّري والذين خضعوا لعمليّات جراحيّة، لذلك ينبغي أوّلاً استشارة الطبيب، فإذا سمَح للمريض بالصوم، يُستحسن اللجوء إلى اختصاصية التغذية لوضع الخطوات المناسبة التي تحول دون حصول أيّ مخاطر